14 يونيو 2026 - 16:51
لابيد: إن التفاهم الإيراني الأمريكي من شأنه أن يقوض أهداف إسرائيل المعلنة للحرب

يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق والسياسي المعارض الحالي يائير لابيد إن اتفاقاً محتملاً بين إيران والولايات المتحدة سيفشل في تحقيق أهداف الحرب المعلنة للنظام الإسرائيلي.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق والسياسي المعارض الحالي يائير لابيد إن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة لن يحقق أهداف النظام الإسرائيلي المعلنة في الحرب. وفي منشور له على موقع X يوم السبت، قال لابيد إنه في حال إبرام مثل هذا الاتفاق، ستبقى المؤسسة الإيرانية في السلطة، وسيظل برنامج الصواريخ الإيراني سليماً. جاءت هذه التصريحات في وقتٍ يُتوقع فيه أن توقع طهران وواشنطن قريباً مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء دوامة العدوان الأمريكي الإسرائيلي الأخير غير المبرر الذي استهدف الجمهورية الإسلامية. وفي حال توقيع هذه المذكرة، فمن الممكن أن يتبعها اتفاق ثنائي. وقد بدأ العدوان في 27 فبراير/شباط، والجولة السابقة التي وقعت في يونيو/حزيران الماضي، وسط تقارير واسعة النطاق تفيد بتحريض إسرائيلي. وفي 8 أبريل/نيسان أيضاً، وبعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفاً أحادياً لإطلاق النار وسط رد إيراني حاسم وناجح، انتقد لابيد الهدنة بشدة، واصفاً إياها بأنها "كارثة سياسية" لنتنياهو.

وأضاف حينها أن تل أبيب "لم تكن حتى حاضرة عند اتخاذ القرارات المتعلقة بجوهر أمننا". كما أكد لابيد أن نتنياهو "فشل سياسياً واستراتيجياً في تحقيق أي هدف من الأهداف التي وضعها بنفسه". وكما كان الحال خلال العدوان السابق المفروض على الجمهورية الإسلامية، شهدت الحرب المفروضة الثانية شنّ القوات المسلحة الإيرانية ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية حساسة واستراتيجية في جميع أنحاء المنطقة. وامتدت هذه الضربات الانتقامية على مدى ما لا يقل عن 100 جولة، أسفرت كل جولة منها عن نزوح ملايين المستوطنين غير الشرعيين إلى الملاجئ، وتلتها صور ومقاطع فيديو تُظهر دماراً واسع النطاق في الأراضي المحتلة. إضافة إلى ذلك، أغلقت طهران مضيق هرمز الاستراتيجي أمام الأعداء وحلفائهم رداً على الهجمات غير المشروعة، مما أحدث صدمة في أسواق الطاقة العالمية.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha